اسأل الغبار

شبكة وتر- في أحد الأيام سحبت كتاباً وفتحته، وقفت لحظة أقرأ ثم حملته واتجهت به إلى الطاولة كمن يجد ذهباً في مكبّ نفايات المدينة. تدحرجت السطور بيسر عبر الصفحة متدفقة متتابعة، وطاقة كل منها لا تقل عن طاقة الآخر، منح تركيب كل سطر منها الصفحة شكلاً وشعوراً بشيء منحوت فيها. ها هنا أخيراً رجل لم يخشَ من العواطف، الألم والفكاهة متمازجان ببساطة رائعة، أما افتتاحيته فكانت معجزة هائلة ووحشية بالنسبة إليّ.
كان لدي بطاقة مكتبة، أخذت الكتاب معي، في غرفتي صعدت إلى سريري وقرأته، أدركت قبل إنهائه بوقت طويل أن…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *