متحف البراءة

شبكة وتر- لسنوات طويلة ظل أورهان باموق يتلقى هذا السؤال: هل أنت كمال؛ بطل روايتك متحف البراءة؟
وعندما جاء الوقت ليفتتح كاتب نوبل التركي الأشهر متحفًا على الضفة الأوروبية للبوسفور يحمل اسم روايته، قرر أخيرًا أن يجيب قائلًا: نعم، أنا أيضًا قضيت طفولتي وشبابي في الفترة بين عامي 1950 و 1990، وترعرعت وسط أبناء الطبقة البرجوازية في نيشان طاش. وفيما بعد، كمال وأنا تعرضنا للنبذ من الطبقة التي ننتمي إليها. للدقة، تم إسقاطنا خارجها. كمال بسبب عشقه لفسون، وأنا بسبب حبي للأدب ووضعي السياسي. وكلانا لسنا ناد…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *