فندق الغرباء

شبكة وتر- كنت أتمنى، في كل مرة يصل فيها لاجئ جديد للمركز، أن تكون معه آلة موسيقية من أي نوع؛ هارمونيكا ربما، أو حتى صفَّارة معدنية! بل إن أمنياتي تتضاءل أحيانًا لدرجة أن أحلم بالعثور على وتر مقطوع من جيتار لا أكثر. كنت في حاجة ماسّة إلى الموسيقى. أنغام حقيقية.. حية.. وليست تلك المنبعثة من أشرطة أجهزة التسجيل، بصوتها القديم.. المتعَب.. المشوّه. لكن الشخص المضطر إلى تسلق قمة جبل، والعبور منها إلى القمة التي تليها، متخطيـًا شتى أنواع المتاعب والمخاطر، ليتمكن في النهاية من حشر جسمه بين صناديق الطماط…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *